
رصيف إنسان ... مستعمل
- اضيف بتاريخ: 2010/02/02 3:05 م
- اضيف بواسطة نصل_يراع
- عدد التعليقات: 13
- عدد المشاهدات: 324
قلبي وفنجاني الأسود وأنت ...
ثلاثتكم مرارُ لا تحلو معه حياتي إلا بكم ...
أنت التي أقنعتني باني الذكر الوحيد بكلك ...
ولكني المغفل الوحيد بكيانك ...
والمعتوه الفريد بدمائك ...
وهكذا بقيت اقتات الندم منك ...
رصيف إنسان ... مستعمل
أموت وأنا ابحث عن جواب وحين أقع عليه أجده سؤال
وعندما أستصرخ حزني باكيا تفيض علي الدهشة بالمقال
-
-
-
كل ما احتاجه لسفري كوب من مرار ... مشجب لأعلق عليه أمالي َ وأحلامي ... وجرعه حزن لقلبي ...
كل ما احتاجه لسفري ذاكره منتفخة جدا ًً .. وقسط من ملح أملئ به جرحي ... وفنجان قهوة بارد _وبلا سكر ايظا _ مرّ كمرار ساعتي التي تثقل يدي للتراب المعفر بعرقي ...
من هنا ابدأ ...
بالضبط من عند نهايتي .. من نعيق الدقائق ولفحات الهواء البارد .. من تقعر الأبواب بوجهي من بعض أصدقائي .. ومن كل حبيباتي ... ومن كل دخاني وأرجيلتي .. ومن نهم أحشائي ...
أبدأ لكي اهرب من تلك العهود ..
التي صلبتني على مهب الحنين .. وعلقت تاريخي بين أسنان مشط شعرها .. اهرب ممن نسيت اسمي على جوالها ... اهرب ممن ادمنتني روائحها .. وتشربت مسامات جسدي بها ابتعد بك عنك ...
لأنك كلما ابتعد عنك تعطيني ذكراك تذكرةٍ إليك بلا أوبة ًً للهروب منك ...
المشكلة أني اهرب منك لأجلك ولأجل السنونو الحزين .. لأجل الألحان والعزف المنفرد ...
لقد امتلأت بك أزقه قلبي وحتى ارصفه جسدي ... كلما رأيت رصيفا ممتلئا حزنت على قلبي ..
فكل العالم يحتوي شوارع وأزقه تدوسها الأقدام وتطأها الاحذيه... المارة تارة يركبونها والسيارات تارة أخرى ...
لا شيء يمنعهم من ذلك إلا الرصيف ... ذلك البالي الذي احتمل أذى ًالجميع ...
هو مكان عمومي للجميع لا يمكن لأحد أن يمنع آخر من ممارسه حقه بالدعس ... مسكين انه يحتمل جميع القياسات والأوزان ..
ويوجد ايظا بشراًََ داستهم أظلاف السنين ...
ولاكتهم فم القدر بنهم ... ولفظتهم الى الشوارع فنبذتهم الى الارصفه المضرحه بالألم ...
رصيف وإنسان وبعض جروح وكم هائل من الألم ... في الإنسان ايظا ارصفه تحتمل غدر الغادرين ودوس الدائسين ..
قلبي ... قلبي ...
آه يا رصيف جسدي
حزنك يملئ الوجود ...
قلبي وفنجاني الأسود وأنت ...
ثلاثتكم مرارُ لا تحلو معه حياتي إلا بكم ...
أنت التي أقنعتني باني الذكر الوحيد بكلك ...
ولكني المغفل الوحيد بكيانك ...
والمعتوه الفريد بدمائك ...
وهكذا بقيت اقتات الندم منك ...
اعتذر عن بروده رصيف قلبي الذي داسته أقدامك
فاحتملي صقيع جدران قلبي المدهونة بألوانكم المفضلة ...
سأسافر ...
كنت أظن الوحدة مؤامرة سيئة سأعيشها وحدي ..
حتى فيروز الأشجار أحسبه متواطئ معك ...
لكنني سأعيش .. وسأستمر بالتنفس
وارتكاب خطيئة الحياة ... سأوثث رصيف قلبي من جديد ... ولن اشتري لي عمرا ...
سأنسى لكي استخدم كل المساحات ألممكنه بقرصي الصلب ...
لكن كوني على ثقة إني سأرقب السماء
كي تمطر بشيء جديد ...
يحفز بذوراً ميتة للنمو على ارضي الجدباء ... وانظر شرفة نافذتي ..
لعلها تشجر ...
ولو بعد حين ...
- اقلام بني حميدة
- مظاهر اجتماعيه جذابه
- عذرا يا قدس ...
- ... متأخرين عن العمر بعمر ...
- مشروع اثراء محتوى الموقع
- محمد الوكيل راديو فن بث مباشر فيديو




تسجيل عضو جديد
نسيت كلمة السر
تعديل










