0 من اخلاق المسلم
banihamida rss
jordan news
"الأوقاف" تعتمد مواليد 1945 فما دون ولم يحجوا سابقا لأداء فريضة الحج للعام الحالي تواصل حملة تصويب أوضاع الجمعيات الخيرية الأطفال يفرحون عند مرافقتهم الكبار لتأدية الشعائر الدينية في العيد أزمات سير تلف شوارع العاصمة مع قرب حلول العيد والأمانة تؤكد بأنها "آنية" الملك يؤكد أن الأردن سيستمر في بذل كل جهد ممكن لحماية القدس الملك يؤكد أهمية تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في محاربة الفقر والبطالة منتفع من صندوق الأمان يدعو إلى تأسيس ناد للمستفيدين منه البنك الاستثماري يتكفل بتدريس 8 منتفعين من "صندوق الأمان للأيتام" محاكم البداية تشرع اليوم في استقبال الطعون بقرارات "الأحوال المدنية" في شأن جداول الناخبين القاضي: الحكومة تحرص على تهيئة الظروف لتسهيل إجراء الانتخابات في موعدها المجالي: سنعارض أي حكومة لا ينسجم برنامجها مع رؤيتنا الاميرة بسمة والسفير الصيني يوزعان حقائب مدرسية في مادبا "الأشغال" تقرر إنجاز الجزء الصعب من طريق كفرنجة - الوهادنة تنمية جرش توقف المعونة عن 428 حالة "التنمية الاجتماعية" بالسلط تقبض على 30 متسولا محسن يتبرع بـ 15 شقة سكنية لأسر فقيرة في إربد 800 طالب انتقلوا من المدارس الخاصة للحكومية في إربد الثانية عودة البسطات العشوائية لشوارع إربد في العشر الأواخر من رمضان تفسد متعة التسوق إربد: جمعية حماية الأسرة والطفولة تعيد الوئام لـ 30 أسرة المياه تؤكد عدم وجود خلافات مالية مع الشركة الاستشارية لمشروع الديسي اتفاقية بين "الوطنية للمرأة" والسفارة الهولندية لدعم المرأة عبيدات: الانتهاء من تنفيذ نفق العبدلية في مدينة الزرقاء آخر أسبوع من الشهر الحالي تحرير 35 مخالفة لمنشآت تشغل الأطفال البحث الجنائي يحبط عملية سطو مسلح 150 عاملا في الديسي يضربون عن العمل بعد تأجيل صرف المبالغ الإضافية لهم إلى ما بعد العيد سرقة كوابل في المفرق وغور الصافي تعطل ضخ المياه مذكرة تفاهم بين وزارة تطوير القطاع العام ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز بحث التعاون الأردني العراقي في مجال السياحة العلاجية مرضى الفشل الكلوي يتخوفون من نقص دواء "فرزينيس" ووزارة الصحة تؤكد توفره الصحة: لن يتم تسليم أي خادمة لمخدومها قبل التأكد من سلامتها صحيا منح صلاحيات واسعة لمديري التربية والتعليم لسد نقص المعلمين توزيع مساعدات عينية لمرضى الثلاسيميا في الأغوار جراح الدماغ صبيح يلقي سلسلة محاضرات في روسيا "الملكية لحماية الطبيعة" تحذر من تناقص الذئاب في الأردن نتيجة تعرضها للقتل والتسميم إغلاق معبر جنوب وادي عربة الجمعة والسبت المقبلين طقس معتدل اليوم وحار نسبيا غدا الملك يهنئ الرئيس البرازيلي بعيد استقلال بلاده جودة يزور لبنان ويلتقي الحريري الرفاعي: المخيمات شاهد على الظلم الذي ألحقه الاحتلال الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني

>> القسم الاسلامي

من اخلاق المسلم

  • اضيف بتاريخ: 2009/10/31 3:04 ص
  • اضيف بواسطة الحصان_الاسود
  • عدد التعليقات: 7
  • عدد المشاهدات: 130
من اخلاق المسلم

.
ما هي الأمانة؟
الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛ يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملها الإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها، يقول تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنا وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولاً}
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: 58].
وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم:

 (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
[أحمد].
أنواع الأمانة:
الأمانة لها أنواع كثيرة،منها:
الأمانة في العبادة: فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.
الأمانة في حفظ الجوارح: وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أن يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد أمانة، والرجل أمانة...وهكذا.
الأمانة في الودائع: ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادق الأمين، وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده.
الأمانة في العمل: ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد.
الأمانة في الكلام: ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء} [إبراهيم: 24].
وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار} [إبراهيم: 26].
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: (إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه) [مالك]. والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة) [مسلم].
المسئولية أمانة: كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: (ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) [متفق عليه].
الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة) [أبو داود والترمذي].
الأمانة في البيع: المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا، فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني) [مسلم].
فضل الأمانة:
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى: {والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون} [المعارج: 32]. وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
الخيانة:
كل إنسان لا يؤدي ما يجب عليه من أمانة فهو خائن، والله -سبحانه- لا يحب الخائنين، قال تعالى: {إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا} [النساء: 107
وقد أمرنا الله -عز وجل- بعدم الخيانة، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون} [الأنفال: 27]. وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأداء الأمانة مع جميع الناس، وألا نخون من خاننا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك)
[أبو داود والترمذي وأحمد].
جزاء الخيانة:
بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن خائن الأمانة سوف يعذب بسببها في النار، وسوف تكون عليه خزيا وندامة يوم القيامة، وسوف يأتي خائن الأمانة يوم القيامة مذلولا عليه الخزي والندامة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة) [متفق عليه].. ويا لها من فضيحة وسط الخلائق‍!! تجعل المسلم يحرص دائمًا على الأمانة، فلا يغدر بأحد، ولا يخون أحدًا، ولا يغش أحدًا، ولا يفرط في حق الله عليه.
الخائن منافق:
الأمانة علامة من علامات الإيمان، والخيانة إحدى علامات النفاق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائْتُمِنَ خان) [متفق عليه]. فلا يضيع الأمانة ولا يخون إلا كل منافق، أما المسلم فهو بعيد عن ذلك

التعليقات

التعليق 1
إذا نصب الله الصراط بين ظهراني جهنم يوم القيامة قامت الرحم والأمانه كل واحده من جهة فما يمر أحد ضيّع رحمه أو أمانته إلا قالت ربي خذلي حقي من هذا الظالم
يا الله تخيل نفسك تسير على الصراط فيمسكان بك ويقولان ربنا خذ لنا حقنا من هذا الظالم

أمانة الرجل في بيته من أعظم الأمانات لأنه يصلح النواة التي عليها يقوم المجتمع
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :(ما من عبد أسترعاه الله رعية فبات غاشا لها إلا حرَّم الله عليه رائحة الجنة)
نسأل الله العفو والعافية
مشكور أخوي على الموشوع الذي نحن أحوج ما يكون إلى الإلتزام به
2009/10/31 8:01 ص
التعليق 2
شكرا اخي الكريم على هذه الواحة الدينيه الرائعة والتي هي من شأنها على الاقل التذكير
" فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى"
2009/10/31 9:46 ص
التعليق 3
الأمانة عرِضت على السماوات والأرض والجبال,,,,

فأبين منها وأشفقن منها
وحملها الإنسان لأنه ظلوم وجهول بصعوبتها...

نسأل الله أن يرزقنا آداءها على احسن وجه,,,
2009/10/31 10:05 ص
التعليق 4
مشكووووووووووور يا طيب

معلومات لو تكتب كل يوم والله نحن بحاجه لها...........جزاك الله كل خير

والأمانه بأنواعها صفاتك وصفات آبائك وأجدادك
2009/10/31 11:21 م
التعليق 5
للجميع كل الاحترام على مروركم الطيب
2009/11/01 1:10 ص
التعليق 6
في ميزان حسناتك أخوي ابن طريف
2009/11/01 10:28 ص
التعليق 7
كل الاحترام اخوي المقناص7
2009/11/02 10:00 ص
اضف تعليق
نص التعليق
تابع التعليقات في هذا الموضوع.