banihamida rss
jordan news
الأردن يحدد 3 محاور لتأسيس مشاريع تحت مظلة مبادرة "أفق 2020" مركز الوثائق والمخطوطات في "الأردنية" يؤرشف إلكترونيا 690 ألف وثيقة إعلان البدء في الأعمال الإنشائية رسميا لمشروع "الديسي" وزارة البيئة تضع خطة للحد من استخدام السماد العضوي غير المعالج في الأغوار الملك يعزي الرئيس المصري بوفاة شيخ الأزهر العواودة يشارك في حفل تنصيب الرئيس التشيلي فصل المياه عن 18 مشتركا بجرش بسبب تلوثها بالامونيا فصل الكهرباء عن بعض مناطق الشمال غدا اختتام دورة تدريبية بالصحافة الشاملة في "بترا" وزير الأشغال يلتقي لجنة كودة الدراسات البيئية للطرق بحث مشروع تشجير طريق عمان العقبة وزير الأوقاف يسلم قسائم مالية لأسر فقيرة في معان وزير التربية: سنوفر أفضل الظروف لمدارس الأغوار طوقان تعرض خطة عمل جمعية جائزة الملكة رانيا للعام الحالي المقاطعة تحول دون اكتمال نصاب انتخاب رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد طلبة "اليرموك" الغزاوي يطلع على مشاريع تنموية لبلديتي الوسطية والطيبة الجديدة الاجتماعات التمهيدية للجمعية الأورومتوسطية تبدأ اليوم مجلس وزراء الصحة العرب يندد بالإجراءات الإسرائيلية طقس دافئ اليوم وغدا يوم تطوعي لإعادة تأهيل مجمع الزرقاء بلدية الزرقاء تدعو المقاولين الى سرعة إنجاز الجسور والطرق مطالبة باستحداث مراكز لذوي الإعاقة في المزار الجنوبي خمس وفيات إثر انهيار بناية وادي السير و750 رجلا يشتركون في الإنقاذ وزير الداخلية يوعز بزيارة المصابين بحادث العمارة المنهارة فوز طالبة أردنية في مسابقة ملصقات السلام تواصل انتخابات "شورى الإسلامي" في صويلح وكفرنجة إربد: 4 إصابات بحادثي سير وإخماد حريقين في مركبتين مهرجان جماهيري قرب الحدود مع فلسطين المحتلة اليوم الجمعية العلمية الملكية تفحص إسمنت الراجحي مخبريا السعد نائباً لرئيس جامعة اليرموك إعلاميون: مواقع إلكترونية تدمر الحياة الشخصية لأناس متميزين قربانا لتحقيق ثمن بخس وآني مواطنون يرفضون التشويش والإثارة وطرح الأفكار الملوثة في مواقع إلكترونية الملك يدعو لخطوات عملية تضمن تحقيق السلام الشامل الملك: الإجراءات الإسرائيلية الأحادية تهدد هوية القدس وتقوض فرص تحقيق السلام توقيع اتفاقية تعاون علمي وثقافي بين الأردن وروسيا فاعليات فلسطينية تشيد بخدمات المستشفى الميداني الأردني في غزة تواصل الاحتفالات بعيد ميلاد الملك
مشروع اثراء محتوى الموقع
>> اقلام بني حميدة

الراحلون الى السماء

  الراحلون إلى السماء ما أصعب الوداع...وما أصعب الانتظار...لكن الأصعب ألا يعود من ودعت أو من تنتظر...هذه حكاية الراحلين إلى السماء...يوم ودعهم الأهل والأحباب والوطن في ارض المطار وارتفعوا إلى السماء وصارت معالم المدن والقرى والصحاري تختفي شيئاً فشيئاً لكني لا أظن أن احدهم فكر بالارتفاع أكثر مما حلق في الطائرة...لكن دائماً للقدر تصاريف أخرى وهي مشيئة الله التي لا تقهر بأن يستشهد من رجال الوطن خمسة وعلى ارض لم يكونوا ليعرفوها لولا نداء الإنسانية والواجب  والوطن ...الوطن الذي لا يرد له نداء...كل منهم ولد في مكان  ونشأ في مكان  وأخذتهم الحياة كلٌ إلى مكان لكن القدر  اختار أن يجمعهم معاً في لحظةٍ واحدة وهي اللحظة الأخيرة في حياة كل منهم...أكاد أراهم يوم سفرهم يرتبون حقائبهم  ويحملون معهم صور من يحبون..والأحلام والأماني  وأشياء أخرى كثيرة..يرتدون الزي العسكري ويضعون علم الوطن على زنودهم  ويعتمرون طواقيهم الزرقاء الخاصة بقوات حفظ السلام ويحملون السلاح كما يحملون عشق الوطن في قلوبهم...هؤلاء الرجال الرجال  الأوفياء للوطن والحب معاً...لأن من لا يعشق الوطن لا يستطيع أن يقدس اماً أو يعشق امرأة. أكاد اسمع أحاديثهم كل مساء قبل أن يرحلوا إلى السماء...يتحدثون عن الوطن الذي يصبح أجمل وأغلى  حين نغترب ..أكاد اسمع الشهيد"عبيدالله" ابن الكرامة الأبية يحدث الرفاق عن ابنه ربيع وأخوته وعن شوقه لتراب الكرك...لكن تراب الكرك يا"عبيدالله" يشتاق لأن يضم جسدك الطاهر حينما يعود..والشهيد"جهاد"أبن عراق الأمير يحدث الرفاق عن أبنائه الخمسة وعن ابنه الأكبر ذو الخمسة عشر ربيعاً والذي لم يكن يعلم بأنه سيصبح اباً لأخوته قبل الأوان..والذي كان ينتظر كل شيء باستثناء هذه الأبوة المبكرة..والشهيد"إبراهيم"القادم من اربد...والذي كان يسأل ابن عمه العائد من "هاييتي" وقتها:هل تعتقد بأنني سأعود إلى الوطن كما عدت؟أتراك كنت تعلم بأنك لن تعود!!حتماً كان إبراهيم  يحدث الرفاق من "مالك" وأخوته وبأنه يتوق لرؤية ابنه الصغير الذي جاء إلى الدنيا بعد سفره.والشهيد"بلال"فهو ليس ككل الرفاق...هو اكبر أفراد أسرته  ولم يتزوج بعد...ربعا كان يخطط للزواج حين يعود..وربما كانت هناك من تنتظره لكنه اختار الشهادة ومضى..دون أن يودعها أو يودع جرش الوداع الأخير...أما الشهيد"عامر"أبن الطفيلة الوادعة...حتماً كان يحدث الرفاق عن ابنه ذو الخمس سنوات وحتماً كان يفكر في الهدية التي يحضرها حين يعود... حتماً كانوا جميعهم يحلمون بالوطن...ويتحدثون عن الوطن...قد تبدو حكايتهم غاية في القسوة والألم ..كلٌ منهم كان هناك من ينتظر عودته بفارغ الصبر,لكنه لم يتوقع أنه سينتظر تابوتاً يحمل جسده الطاهر...لكن الله اختارهم وعجّل لكم نعيماً خالداَ..وسيجمعهم الله برحمته بمن ودعوهم بدموع القلب والعين حيث لا فراق هناك...فالدنيا لو كانت تستحق لما أسماها الله "دنيا".فسلام عليكم أيها الراحلون إلى السماء..ويا خيرة الرجال..يا جنود عبدالله وأبناء وصفي التل ورفاق شهداء الكرامة..وسلامٌ عليكم حتى يحين اللقاء..أيها الراحلون إلى السماء...

التعليقات

التعليق 1
مقال مؤثر بحق

الله يرحمهم.......الشهيد ذكره حي بالدنيا و عند رب العالمين حي يرزق


مشكورة خيتو
2009/10/13 2:41 م
التعليق 2
يا الله يا عاشقة رائعة انتي
انا بعرف الشهيد بلال ابن جيرانا الله يرحمة وبصبر اهلة
وخصوصا امه وهي هلا بالمستشفى الله يساعدها

الله يرحمهم وينزل عليهم الف نور ورحمة ويسكنهم فسيح جنانه

بهـــــواك
2009/10/13 2:59 م
التعليق 3
مقال رائع جداً
الله يرحمهم ويجعل مثواهم الجنة
جزاكي الله خير اختي على المقال المؤثر
2009/10/13 4:25 م
التعليق 4
يا لله ... من غرابة بعض الأقدار.... لا أخاف أن أموت لكن أخاف أن افقد أبا أو أخا أو عما أو خالا ... يا رب اجعل يومي قبل يوم من أحب....

عاشقة المسافر عبر الزمن...

أشكر لك حسك الرائع و تناولك لما أفزع الكثير من الأهالي الذين ينتظرون فلذات أكبادهم على أحر من الجمر....

اللهم تقبلهم شهداء يا رب....





تحياتي
2009/10/13 9:56 م
التعليق 5
من لم يمت بالسيف.... مات بغيرةتعددت الاسباب والموت واحد


انهم احياء عند ربهم يرزقون

رحمة الله عليهم
تسلمي عاشقة
2009/10/14 12:19 ص
التعليق 6
suraya
بهواك
صاحبة السمو
ناصر الفقهاء
اشكر مروركم واقبلوا خالص الاحترام والتقدير
2009/10/14 10:35 ص
التعليق 7
وقت المغيب...
تحياتي ايتها الرقيقة والجميلة
'مبروك'على المهمة الجديدة وإن كانت التهنئة متاخرة
صديقتي...يبقى الحزن اعمق مشاعرنا وأقواها ويساوي اضعاف شعورنا بالوقت في حالة الفرح...
لكنه الانسان بلا حزن ذكرى انسان...
2009/10/14 1:28 م
التعليق 8
الفاضل مدير الموقع...
شكراً لإختيار مشاركتي في موقعكم الرائع...
وسيبقى الوطن جميلاً ما دمنا نعشقه حتى الشهادة...
ولكل نشامى ونشميات بني حميدة خالص الود والاحترام...
2009/10/14 1:33 م
التعليق 9
رحمة الله على شهداء الواجب وهنيئا لاهلهم بشهادتهم وشفاعتهم بالجنة واشكر صاحبة الموضوع على مشاركتنا الحزن على فراقهم.
2009/10/14 2:21 م
التعليق 10
سبحان الله لم أكمل كتابة تعليقي السابق إلا و قد وضعني الله في خانة المنتظرين لرحمته عز وجل...

يا رب
يا رب
2009/10/14 7:22 م
التعليق 11
اشكرك مسافره عبر الزمن

ابدعتي في مقالتك

تقبلي مروري
2009/10/15 12:08 ص
التعليق 12
وقت المغيب..
صديقتي الرقيقة..شكرا علىالرسالة الجميلة كقلبك..
'رحمة الله'...وهل هناك أجمل من انتظار رحمة الله؟
لأنها حتماً قادمة...
ولأنها حتماً واسعة...
احياناً اردد بأن الانسان لا تنقصه القدرة على الظلم لكن تنقصه الفرصة التي حالما تأتي فأنه يظلم...والانسان لا يرحم انسان...لكن الله يرحم الجميع...وليس فقط الاموات من يحتاجون للدعاء بالرحمة فهناك الكثير من المعذبين الذين يتوقون لرحمة الله...وليرحمنا الله جميعاً
2009/10/15 11:32 ص
التعليق 13
Eng-softwere
ليست حروفي فقط هي الرائعة لكن مرورك أخي...
2009/10/15 11:39 ص
التعليق 14

لا إله إلا الله.... هم السابقون ونحن اللاحقون.... هم سبقونا إلى الشهاده ونحن لا نعرف كيف ستكون نهايتنا.. تعددت الأسباب والموت واحد..


'ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون'

مقالة رائعه أختي سلم الله اليد اللتي كتبتها...
2009/10/16 8:55 م
التعليق 15
تسلمي على المقال
الله يرحمهم جميع ويسكنهم فسيح جناته
2009/10/17 12:48 ص
التعليق 16
انالنا الله مرتبتهم في الجنة ورزقنا الشهادة في سبيله

شكرا
2009/10/17 3:01 م
التعليق 17
الله يرحمهم نشامى الوطن
جنات الفردوس مأواهم يا رب
2009/10/18 10:55 ص
التعليق 18
الله يرحم الجميع...
2009/10/18 1:04 م
التعليق 19
' الشهادة طموح الشجعان '
2009/10/24 4:59 م
التعليق 20
رحمهم الله جميعا, سبحان الله هل يتعض البشر( وما تدري نفس باي ارض تموت)
2009/10/24 10:05 م
التعليق 21
رائع
2009/11/01 9:37 ص
التعليق 22
التعليق 23
[img]http://www.samygames.com/forumim/shokre/2/88.gif[/img]
2010/02/27 9:29 ص
اضف تعليق
نص التعليق